
يُعدّ منزل أديشام الريفي التاريخي، المصمم على الطراز التيودوري، منزلاً ريفياً يقع بالقرب من هابوتالي في سريلانكا، وقد بناه السير توماس فيلييرز عام 193...



09:00 - 17:00



All reviews displayed here are sourced from Google Reviews and our verified customers.
يُعدّ منزل أديشام أحد أبرز معالم الحقبة الاستعمارية في المرتفعات الوسطى لسريلانكا، إذ يجمع بين الهندسة المعمارية التاريخية والمناظر الطبيعية الخلابة والأجواء الروحانية الهادئة التي تدعو إلى التأمل والاستكشاف. يقع هذا العقار المميز بالقرب من هابوتالي في مقاطعة بادولا، وقد تحوّل على مرّ العقود من مسكنٍ لنخبة المزارعين في منطقة التلال إلى ملاذٍ روحيٍّ مرموق.
شُيّد منزل أديشام بين عامي 1927 و1931، بتكليف من السير توماس فيلييرز، وهو أرستقراطي بريطاني ورئيس سابق لشركة جورج ستيوارت، إحدى أقدم الشركات في سريلانكا. صمّم فيلييرز المنزل على الطراز المعماري التيودوري واليعقوبي، مستوحياً إياه من المنازل الريفية الإنجليزية، ويُقال إنه يُشبه قلعة ليدز في كينت. وقد حُفظت جدران المبنى الحجرية، وديكوراته الداخلية الخشبية، وتجهيزاته التي تعود لتلك الحقبة بدقة متناهية، مما يعكس حساسية التصميم والحرفية في تلك الفترة.
طوال فترة الاستعمار، كان البنغل بمثابة مركز اجتماعي وترفيهي لمجتمع المزارعين البريطانيين في التلال، حيث استضاف شخصيات بارزة وقدم إطلالات بانورامية على وادي أوفا ومزارع الشاي المحيطة به.
في منتصف القرن العشرين، انتقلت ملكية العقار عدة مرات. فبعد بيعه من قبل السير توماس فيلييرز، انتقلت ملكية أديشام إلى أفراد قبل أن تستحوذ عليها جماعة سيلفسترو البندكتية عام ١٩٦١. وبعد بضع سنوات، تم تكريسه كدير القديس بنديكت ومركز للرهبنة، مما أرسى غرضًا روحيًا لا يزال قائمًا حتى اليوم. وتُستخدم أجزاء من المسكن حاليًا لأغراض رهبانية، بينما لا تزال بعض الغرف التاريخية والحديقة متاحة للزوار. لانكا براديبا+1
يوجد داخل الموقع مصلى متواضع يضم أثراً مرتبطاً بالقديس سيلفستر، مما يضيف بعداً من الأهمية الروحية لأولئك المهتمين بالتراث المسيحي.
يُبهر زوار منتجع أديشام بنغالو أولاً بموقعه الهادئ في أحضان التلال: نسمات جبلية عليلة، ومنحدرات يلفها الضباب، ورائحة الحدائق المزهرة وغابات الكينا. يوفر التجول في الحدائق ذات المناظر الطبيعية الخلابة وممرات البساتين فرصًا رائعة للتصوير الفوتوغرافي، ومراقبة الطيور، والاسترخاء في أحضان الطبيعة.
على الرغم من أن بعض المساحات الداخلية فقط، كغرفة المعيشة الرئيسية والمكتبة والمناطق المجاورة، هي المفتوحة للسياح، إلا أنها تُضفي إحساسًا بالفخامة التاريخية بفضل أثاثها العتيق وأسقفها المقببة وآثار الحياة الاستعمارية. ويُقدم الكشك الموجود في الموقع مربى عضويًا ومشروبات مُنعشة ومنتجات تقليدية تُزرع في المزرعة، وهي هدايا تذكارية رائجة تعكس الطابع الزراعي للمنزل.
يفتح منزل أديشام عادةً أبوابه للزوار في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية والإجازات المدرسية، من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من بعد الظهر. ونظرًا لكونه ديرًا نشطًا، فقد يكون الدخول إليه محدودًا خلال أيام الأسبوع، وقد يُمنع التصوير داخله، لذا يُنصح بالتخطيط المسبق.
للراغبين في إطالة تجربتهم، يُمكن حجز إقامة ليلة واحدة في دار ضيافة الدير - شاملة الوجبات - مما يُتيح لهم الانغماس بشكل أعمق في أجواء المكان الهادئة. يُنصح بالحجز مُسبقاً نظراً لمحدودية الأماكن.
تزخر هابوتالي وضواحيها بالمعالم السياحية والثقافية الخلابة. يمكن للزوار الجمع بين زيارة أديشام ومواقع مشاهدة شهيرة مثل ليبتون سيت، أو محميات طبيعية مثل محمية ثانغامالي للطيور. وهذا ما يجعل البنغل خيارًا مثاليًا لقضاء نصف يوم أو يوم كامل ضمن برنامج رحلة أوسع في المرتفعات الاسكتلندية. ويكيبيديا
باختصار، يُمثل منتجع أديشام بنغالو مزيجًا فريدًا من التاريخ الاستعماري، والتميز المعماري، والسكينة الروحية، في أحضان مرتفعات سريلانكا الضبابية. سواءً كنتَ منجذبًا إلى البيوت التاريخية، أو ملاذات التأمل، أو ببساطة إلى جمال مناظر أوفا الطبيعية، فإنه يبقى محطة لا تُنسى في أي رحلة عبر هذه المنطقة الجبلية.
more than just a sense of adventure

